الشيخ محمد آصف المحسني

336

معجم الأحاديث المعتبرة

فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر ولم يجعل اللَّه له بعد ذلك وقتا عندنا ويمحو اللَّه ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب . قال أبو حمزة : فحدثت بذلك أبا عبداللَّه عليه السلام فقال : قد كان ذلك . « 1 » أقول : المراد بالامر في الحديث وما يليه من الحديثين هو غلبة الحق وأهله ( الأئمة من العترة ) على الباطل وأهله ولعلّه لولا قتل الحسين عليه السلام في أوايل الستّنيات لجمع أسباب هذه الغلبة في السبعين وكان مقتضى الحال انهزام الباطل وسقوط أهله ونصرة الحق وأهله ولكن حيث قتل الحسين عليه السلام اضمحلّت أو ضعفت أسباب الغلبة وعلل النجاح واخذ السلطة في المرة الأولى كما أنّ هناك أسباباً اجتمعت لدولة الحق في عام ( 140 ) لكن الشيعة لم تخفها حق الاخفاء بل اذاعوها حتى وصل الخبر إلى الأعداء فقضوا عليها قبل تأثيرها . واما تطبيق هذا البيان في المرّة الثانية ( عام 140 ) على الحوادث التاريخية آنذاك فغير واضح وقد قيل فيه وجهان ضعيفان . انظر بحار الأنوار ( 52 / 105 ) . [ 1492 / 2 ] غيبة النعماني : ابن عقدة عن محمد بن الفضل بن إبراهيم وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسن بن عبد الملك ومحمد بن الحسين القطواني جميعا ( الذين نطمئن بعدم كذب هؤلاء الأربعة وان كان كل واحد مجهولا ) عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار قال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا إسحاق إنّ هذا الأمر قد أخّر مرّتين . « 2 » [ 1493 / 3 ] وبالاسناد عنه عليه السلام : قد كان لهذا الامر وقت وكان في سنة أربعين ومائة فحدثتم به وأذعتموه فأخّره‌اللَّه . « 3 » 9 - لا توقيت لظهور المهدي عليه السلام [ 1494 / 1 ] كتاب الإمامة والتبصرة : عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : كنت عند

--> ( 1 ) . الكافي : 1 / 368 . ( 2 ) . بحارالأنوار : 52 / 117 والغيبة للنعماني / 293 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 52 / 117 والغيبة للنعماني / 292 .